الإمام أحمد بن حنبل
84
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
18151 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَخَذَ بِحُجْزَةِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي سَهْلٍ وَهُوَ يَقُولُ : " يَا سُفْيَانُ بْنَ أَبِي سَهْلٍ ، لَا تُسْبِلْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ " « 1 » .
--> والطبراني في " الكبير " / 20 ( 966 ) ، والبيهقي 101 / 1 من طرق ، عن عاصم وحده ، به . وذكره الترمذي في " جامعه " 20 / 1 وقال : وحديث أبي وائل عن حذيفة أصح . وذكر الدارقطني في " العلل " 95 / 7 أن عاصماً وحماداً وهما فيه على أبي وائل ، وقال : ورواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن حذيفة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهو الصواب . وقال الحافظ في " الفتح " 329 / 1 : قال الترمذي : حديث أبي وائل عن حذيفة أصح - يعني من حديثه عن المغيرة - وهو كما قال ، وإن جنح ابنُ خزيمة إلى تصحيح الروايتين ، لكون حماد بن أبي سليمان وافق عاصماً على قوله : عن المغيرة ، فجاز أن يكون أبو وائل سمعه منهما ، فيصح القولان معاً ، لكن من حيث الترجيحُ . رواية الأعمش ومنصور لاتفاقهما أصح من رواية عاصم وحماد ، لكونهما في حفظهما مقال . وانظر " الجوهر النقي " 100 / 1 - 101 . وسيرد في مسند حذيفة 382 / 5 . السُّباطة ، بضم السين : الموضع الذي ترمى فيه الكناسة والتراب . قال السندي : قوله : ففحَّج رجليه ، بتقديم الحاء المهملة على الجيم ، وأوله فاء ، جاء مخففا ومشدداً ، أي : فرّج بين رجليه . ( 1 ) إسناده ضعيف . شَرِيك - وهو ابن عبد اللَّه النخعي - صدوق يخطئ كثيراً ، قال الدارقطني : ليس بالقوي فيما يتفرد به . وقد استشهد به البخاري ،